[ 144 ] تحقيق حال وإظهار كمال : مسألة التوأمين أيهما أكبر ؟
مسألة : لو وضعت امرأة توأماً ، فأيّهما أكبر ؛ أهو الخارج أوّلًا أو أخيراً ؟
الجواب الأظهر أن الأكبر هو الَّذي خرج أخيراً . والدليل عليه ما رواه الكليني : عن محمّد بن يحيى : عن أحمد بن محمّد بن عيسى : عن علي بن أحمد بن أشيم : عن بعض أصحابه قال : أصاب رجل غلامين في بطن ، فهنأه أبو عبد الله عليه السلام : ، وقال « أيّهما أكبر ؟ » فقال : الَّذي خرج أوّلًا . فقال أبو عبد الله عليه السلام : « الَّذي خرج أخيراً هو أكبر ، أما تعلم أنها حملت بذلك أوّلًا ، وأن هذا دخل على ذلك ، فلم يمكنه أن يخرج حتّى خرج هذا . فالَّذي يخرج أخيراً هو أوّلهما ( 1 ) » . ورواه الشيخ بسنده عن محمّد بن يعقوب : إلى آخر السند ( 2 ) .
وهذه الرواية لم يظهر لها معارض من عقل ولا نقل ولا إجماع ، بل لعلّ الدليل الاعتباريّ يساعدها .
وفي إيراد رائسي الفرقة وشيخيها لهذه الرواية من غير ردّ لها ولا ذكر لما يعارضها من الأخبار ، ولا تصريح يطَّرحها وعدم العمل بها دليل على أنهما عاملان بها ، خصوصاً شيخ الطائفة : ، فان ديدنه في ( التهذيب ) الكلام على ما لا يوافق رأيه
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 53 / 8 ، وسائل الشيعة 21 : 497 ، أبواب أحكام الأولاد ، ب 99 ، ح 1 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 8 : 114 115 / 395 .