تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
وأمّا الاستدلال على الجواز بخبر أبي هريرة : ، ففيه مع شدّة ضعفه وخروجه عن أخبار الفرقة أن دلالته موقوفة على ثبوت نكاح سليمان عليه السلام : لها ، وإلَّا احتمل فيه إن سلم أنه نكاح على غير وفق الشريعة . وقد وقفتُ في كلام بعض الأُدباء المأمونين ، نقلًا من حاشية السيد نور الله الشوشتري : على البيضاوي : على ما لفظه : ( قال السيد المرتضى : في كتابه الموسوم ( بصحيفة الحقائق ) رواية عن معاوية بن عمار : : سألت الصادق عليه السلام : عن آدم عليه السلام : أكان يزوّج ابنته من ابنه ؟ فقال « معاذ الله ، لو فعل ذلك ما رغب عنه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وما كان دين آدم : إلَّا دين رسول الله صلى الله عليه وآله : ، إن الله تعالى لما أهبط آدم : وحوّاء إلى الأرض وجمع بينهما ولدت حواء قابيل : ثمّ ولدت هابيل : ، فلما أدرك قابيل : أظهر الله له جنّيّة من الجنّ يقال لها جمانة : في صورة إنسيّة : ، فأوحى الله إلى آدم : أن زوّجها من قابيل » : ) الخبر . وفيه دلالة واضحة على عدم نسخ ذلك ، وعلى أنه إنّما نكحها في صورة إنسيّة ، فعلى الصورة دار الحكم ، والله العالم .