4 شرح حال ميرداماد بنقل سيد على خان مدنى در سلافة العصر الأمير محمد باقر بن محمد الشهير بالداماد الحسيني
طراز العصابة . وجواز الفضل سهم الإصابة . الرافع بأحاسن الصفات اعلامه .
فسيد وسند وعلم وعلامه . إكليل جبين الشرف وقلادة جيده . الناطقة السن الدهور بتعظيمه وتمجيده ، باقر العلم ونحريره . الشاهد بفضله تقريره وتحريره . وو اللّه ان الزمان بمثله لعقيم . وان مكارمه لا يتسع لبثها صدر رقيم . وانا بريء من المبالغة في هذا المقال .
وبر قسمي يشهد به كل وامق وقال ، شعر :
وإذا خفيت على الغنىّ فعاذر * ان لا تراني مقلة عمياء
ان عدت الفنون فهو منارها الذي يهتدى به . أو الآداب فهو مؤملها الذي يتعلق بإهدائه . أو الكرم فهو بحره المستعذب النهل والعلل . أو النسيم فهو حميدها الذي يدب منه نسيم البرء في العلل . أو السياسة فهو أميرها الذي تجمّ منه الأسود في الاجم . أو الرئاسة فهو كبيرها الذي هاب تسلطه سلطان العجم . وكان الشاه عباس اضمر له السوء مرارا .
وامرّ له حبل غيلته امرارا . خوفا من خروجه عليه . وفرقا من توجه قلوب الناس اليه .
فحال دونه ذو القوّة والحول . وأبى الا ان يتم عليه المنة والطول . ولم يزل موفور العز والجاه . مالكا سبيل الفوز والنجاة . حتى استأثر به ذو المنه . وتلا بآيتها النفس المطمئنة .
فتوفّى في سنّة احدى وأربعين والف . ومن مصنفاته في الحكمة القبسات والصراط المستقيم والحبل المتين . وفي الفقه شارع النجاة وله حواش على الكافي في الفقه والصحيفة الكاملة وغير ذلك . ومن انشائه البديع الأسلوب . الآخذ بمجامع القلوب