هؤلاء وبين كثير من عجائز أهل الإسلام مع تحاشيهنّ عن التّلوّث بالجرأة على اللّه إلى هذا المقام . وإلى هذه الأمور كلّها وقعت الإشارة بقوله عليه أفضل التّسليمات « روى حديثنا إذ عرف احكامه » فانّ معرفة الاحكام بدون ذلك ممتنع ويستفاد منه انّ وصف النّيابة مطلقا لا يثبت للمتجزّئ فانّ الإضافة في الجميع يفيد العموم والمراد معرفتها باعتبار التهيّؤ والاستعداد القريب .
وقال السّيّد السّند طاب رمسه في بعض مؤلّفاته بلسان الفرس :
بعضي از علماى علوم حقايق در تفسير
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
گفتهاند صلاة وسطى كه بر قول اظهر بصلات ظهر مفسّر شده نماز جمعه است اعني وظيفة متأصّله وقت ظهر روز جمعه سيّد الايّام وروز خاص سيّد المرسلين است صلوات اللّه وتسليماته عليه وآله الطّاهرين چه ركعات فرايض يوميّه سفر يازده است وركعات مفروضات يوميّه حضر در روز جمعه پانزده ودر ساير ايّام هفده وعدد پانزده بين العددين متوسّط ومن حيث الفضل والشّرف بر هر دو متفوّق است واختصاص بمرتبهء اين عدد در فضيلت اين وسطيت از وظيفهء وقت ظهر جمعه ناشى پس فريضة جمعه باسم وسطى از فريضة ظهر سائر ايّام احقّ باشد
« وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
بعد از ذكر صلاة وسطى نيز بنا بر شدّت علاقة نماز جمعه بقنوت وتعدّد قنوت در خصوص اين فريضة تشييد اين احتمال مىكند واز جام اين بيان آب رجحان مىخورد .
ومن كلامه طاب ثراه في التّقليد والاجتهاد .
مكلّف بقوانين شرعيّه در زمان غيبت امام أصل كه امام معصوم منصوب من عند اللّه باشد منحصرست در مجتهد ومقلّد مجتهد . فرض مجتهد آنست كه در جميع مسائل اجتهاد نموده به ظنّ خود عمل نمايد . وأصح آنست كه تجزى در اجتهاد صورت صحّت ندارد بلكه مجتهد آنست كه بالفعل ملكه اقتدار بر اجتهاد در كلّ مسائل وحالت استنباط