من رباعيّاته الفارسيّة طاب ثراه وجعل الجنّة مثواه :
چشمى دارم چو حُسن شيرين همه آب * بختى دارم چو چشم خسرو همه خواب
جانى دارم چو جسم مجنون همه درد * جسمي دارم چو زُلف ليلى همه تاب
وله برّد اللّه مضجعه :
از خوان فلك قُرص جوى بيش مخور * انگشت عسل مخواه وصد نيش مخُور
از نعمت ألوان شهان دست بدار * خون دل صد هزار درويش مخُور
وكتب قدّس سرّه في جواب من سئل عنه في امر صلاة الجمعة فلقد استفتينى أسجل اللّه لك سجال الفضل والرّحمة ، واسبل عليك اسبال الفيض والنّعمة ، وفقهك فيما يعمه فيه المتفقّهون ، ونبهك على ما يغبطك به المتفكّهون ، في امر صلاة الجمعة الّتي هي أفضل امّهات الطّاعات ، واهطل فوّهات القربات بعد المعرفة بالله إذ هي امّ الامّهات وغاية الغايات ، وشجرة الحياة وينبوع جداول السّعادات ، وسالت عن قراح الحقّ وصراح القول في ذلك سائلا إيّاي متلمسا منّى مقترحا على أن اكتب إليك ما كتب عليكم في الدّين المبين ، وشرع لكم في الشّرع المستبين على ما هو الاصحّ رواية والا قوى دليلا والأقوم سبيلا لدىّ وعليه الاعتماد وبه الاعتداد في الفتوى عندي ، فاعلمن انّ ما إليه يؤلّ قويم السّبيل وعليه يدور رحى التّعويل هو انّ فريضة الجمعة في زمننا وهو زمان غيبة مولانا الإمام القائم بالامر الحاكم بالقسط عليه السّلام أفضل الواجبين على