مع انّ كلّا منهما متناهي المقدار في المساحة ، فكذلك لا طرف للحركة الدوريّة المتّصلة الفلكيّة ، ولا آن في الزمان الممتدّ المتّصل بالفعل ، مع كون كلّ منهما متناهي الامتداد بالفعل في الكمّيّة والمقداريّة ، ولا يعرضهما في اتّصالهما انبتات ولا انجذاذ الّا بالتوهّم . فهذا أصل تقتضيه الأصول البرهانيّة والقوانين العقليّة . وستزداد في ذلك استبصارا واستيقانا ، فيما سيتلى عليك في مؤتنف الكلام ، إن شاء اللّه العليم العلّام .
القبسات — صفحة 237
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٣٧