وميرفندرسكى تا زمان حاضر » ( انستيتو إيران وفرانسه ، پژوهشهاى علمي در إيران ، تهران 1354 ه . ش 1975 م ) با تعليقات سودمندى منتشر ساختهاند . از آثار فارسي سيد احمد علوي كتاب لطائف غيبيّهء اوست كه بوسيلهء سيد جمال الدين ميردامادى چاپ شده وايشان كه خود از خانوادهء ميرداماد هستند شرح حال تفصيلي با اشاره به نام دانشمندانى كه از آن خاندان بودهاند در آغاز كتاب آوردهاند .
نسخهاى از حاشيهء علوي بر قبسات در كتابخانهء مجلس شوراى ملّى بشماره 4588 / 308935 موجود است . مؤلّف در مقدمهء كتاب چنين مىگويد :
« اما بعد فيقول أقل المفتاقين واجوح المربوبين إلى رحمة ربّه العزيز أحمد بن زين - العابدين العلوي : ان شاهق المعرفة اشمخ من أن يطير اليه كلّ طائر ، وسرادق البصيرة احجب من أن يحوم حوله كل سائر ، سيّما ما في شاهق كتاب القبسات العلى ، وهو كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء من تلويحات قدّوسية إلى مطالب رموز الحكمة العالية وإشارات ملكوتية إلى مآرب كنوز الفلسفة المتعالية ، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ، نور على نور يهدى اللّه لنوره من يشاء .
ثمّ انى لما اقتبست أنوار افانين العلوم بقضّها وقضيضها ، وامّهات قوانين اقمار الفنون بأسرها ، أصولها وفروعها ، من أضواء كوكب درّيّ توقد من شجرة مباركة ، هو الحكيم العظيم وآية اللّه الكريم ، باقر علوم الأولين والآخرين - أعلى اللّه درجته في أعلى العليّين وحشره مع أجداده المعصومين الأطيبين - وآنست نارا من قبسات صحبته الملكيّة في دهر طويل ، واصطليت من جذوات ملازمته البهيّة في أوان المدارسة وغيره في امد بعيد وزمان مديد مع غاية اشفاقه القدسيّة التي لا تتناهى على ونهاية الطافه الملكيّة التي لا تعدّ ولا تحصى الىّ . ولما رآني قد اختلست معارفه اللاهوتية وعوارفه الملكوتيّة من خلسة ملكوته وايماضاته وتقويم ايمانه وتقديساته ونبراس ضيائه وصراطه المستقيم وأفقه المبين « 1 » مع علمه بأنى قد أحطت خبرا بما في غيرها من الإشارات والنجاة
هامش
( 1 ) - كلماتي كه با حروف سياه آورده شده نام كتابهاى ميرداماد است وعلوي بعنوان صنعت براعت استهلال از آنها ياد كرده است .