ج - عبد الرّزاق التّركي
الفيلسوف والمهندس الذي اشتهر في القرنين : الخامس والسّادس للهجرة . ويعدّ من تلاميذ اللّوكرى . جعل دراساته في الغالب حول كتب ابن سينا وكان حافظا لأكثر كتبه عالما بمطالب مصنّفاته لكنه لم يتعمّق فيها تعمّق علماء عصره . وقد جرت بينه وبين شرف الزّمان محمّد الايلاقي مناظرات ، وقال البيهقي في ترجمته ما نصه : « وبيني وبينه مكاتبات مذكورة في كتاب عرائس النّفائس من تصنيفي » « 1 » .
د - محمّد بن أبي طاهر الطّبسي المروزي
كان من أساتذة علوم الحكمة وصاحب ذهن وقّاد ، وكان أبوه من حكّام مرو وأمّه خوارزميّة ، تتلمذ اللّوكرى وارتبط بنصير الدّين محمود بن المظفّر في سرخس ، ثمّ أبعده هذا عنه وما لبث أن اعتقله وغفل عنه حتّى مات في سجنه سنة 539 ه . قصده البيهقي سنة 530 ه ليتلقّى عنه علم الحكمة في سرخس ورافقه إلى نيشابور سنة 532 ه ، ومن تلاميذه أبو الفتح بن أسعد الفندورجى « 2 » .
ه - شرف الدّين محمّد بن يوسف الايلاقي
كان من أشهر أساتذة القرن السّادس في الطّب والحكمة والعلوم المختلفة تتلمذ لأبي العباس اللّوكرى وعمر الخيّام النّيشابورى . ومن آثاره : 1 - اللّواحق . 2 - دوستنامه ( - كتاب الأصدقاء ) . 3 - سلطان نامه ( - كتاب السّلاطين ) . وأخذ عنه القاضي زين الدين عمر بن سهلان السّاوجي مؤلّف « البصائر النّصيريّة » وقد توفي أو قتل سنة 536 ه « 3 » .