من يعلم انّ النّبىّ من عند اللّه وبإرسال « 1 » اللّه واجب « 2 » في الحكمة الإلهيّة إرساله وإنّ جميع ما يسنّه فإنّما « 3 » هو واجب « 4 » عند اللّه أن يسنّه ، وأنّ « 5 » ما يسنّه من « 6 » عند اللّه فالنّبىّ يفرض « 7 » عليه من عند اللّه / أن يفرض عباداته وتكون الفائدة في العبادة « 8 » للعابدين يبقى « 9 » فيهم السّنة والشّريعة الّتي هي أسباب وجودهم ، وبما « 10 » يقرّبهم عند المعاد من اللّه زلفى بزكائهم « 11 » . واللّه « 12 » - تعالى - أعلم بالصّواب وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 1 ) - وبإرسال اللّه . . . عند اللّه : ساقطة من س .
( 2 ) - شم : وواجب .
( 3 ) - ت : فإنّه واجب .
( 4 ) - شم : واجب + عن .
( 5 ) - شم : وأن + جميع .
( 6 ) - شم : عن .
( 7 ) - شم : فرض .
( 8 ) - شم : في العبادات .
( 9 ) - شم : يبقى + به .
( 10 ) - شم : فيما .
( 11 ) - انظر : الشّفاء ، ج 2 ، ص 446 ، س 12 .
( 12 ) - وفي نهاية المخطوطتين : ت ، س هكذا : والحمد للّه ربّ العالمين وصلواته على نبيّه محمّد وآله الطّيبين الطّاهرين .