عليه ما جرت العادة بمؤاخذته « 1 » به معه « 2 » عند لقائه « 3 » من الخشوع والسّكون وغض البصر وقبض « 4 » الأطراف وترك الالتفات والاضطراب ، كذلك « 5 » كلّ وقت من أوقات العبادة فيمن « 6 » له آداب ورسوم محمودة ، فهذه الأحوال « 7 » تنتفع بها العامة في « 8 » رسوخ ذكر اللّه والمعاد في أنفسهم ، فيدوم له التّشبث بالسّنن « 9 » والشّرائع بسبب ذلك ، وإن لم يكن لهم مثل هذه المذكّرات تناسوا جميع ذلك مع انقراض قرن أو قرنين « 10 » . وأمّا الخاصّة فأكثر منفعة هذه الأشياء لهم « 11 » في المعاد ، قد قرّرنا حال المعاد الحقيقي وأثبتنا أن السّعادة في الآخرة مكتسبة بتنزيه النّفس « 12 » ( يبعدها ) « 13 » من « 14 » اكتساب الهيئات البدنيّة المضادّة « 15 » للسّعادة « 16 » ، وهذه « 17 » التنزيه يحصل بأخلاق وملكات « 18 » ، والأخلاق والملكات انّما « 19 » تكتسب بأفعال من شأنها أن تصرف النّفس عن البدن والحسّ وتديم « 20 » تذكيرها للمعدن الّذي لها ، فإذا كانت كثيرة الرّجوع
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 404
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٠٤
هامش
( 1 ) - شم : بمؤاخذة نفسه .
( 2 ) - معه : ساقطة من شم .
( 3 ) - شم : لقاء الملوك .
( 4 ) - س : وفيض .
( 5 ) - شم : كذلك + يسنّ له في .
( 6 ) - فيسن له : ساقطة من شم .
( 7 ) - شم : الأفعال .
( 8 ) - شم : من .
( 9 ) - بالسّنن : ساقطة من ت ، س .
( 10 ) - شم : قرنين + وينفعهم أيضا في المعاد منفعة عظيمة فيما تنزه به أنفسهم على ما عرفته .
( 11 ) - شم : إياهم .
( 12 ) - شم : النّفس + وتنزيه النّفس .
( 13 ) - ص : وتبعيدها . س : تنفيذها . شم : يبعدها .
( 14 ) - شم : عن .
( 15 ) - شم : المضادة + لأسباب .
( 16 ) - شم : السّعادة .
( 17 ) - شم : وهذا .
( 18 ) - س : ولمكان .
( 19 ) - انما : ساقطة من شم .
( 20 ) - ص : تذكرها المعدن ( لا تقرأ ) .