فإنّ لكلّ قوّة ملالا « 1 » ولم يكن الحسّ وحده قوى الاستيلاء عليها ، أمكن أن تجد النّفس فيه فرصة وخلاصا من الشّاغلات ويلزم ذلك الخلاص أن يتّصل بالعالم السّماوى فإنّ ذلك مبذول له وفي سنخه ما لم يعق عائق فحينئذ شاهد أمورا من أحوال العالم ، وليس هذا الشّرف « 2 » هذا الإنسان ، بل لخساسته « 3 » فإنّه في يقظته « 4 » كالنّائم غفلة « 5 » وعدم عقل « 6 » .
هامش
( 1 ) - ت ، س : مالا .
( 2 ) - س : بشرف .
( 3 ) - ت : بحاسّة . س : نجاسة .
( 4 ) - س : تغطيه .
( 5 ) - س : عقله .
( 6 ) - ت : فعل .