الفصل السّابع « 1 » والعشرون في الخاصيّة الثّالثة الّتي لنفس النّبيّ « 2 » من تغيّر الطّبيعة وأمّا / الخاصيّة الثالثة الّتي لنفس النّبى « 3 » فهي تغيير الطّبيعة فإنّه يمكن أن يكون من القوّة بحيث يصدر عن « 4 » أوهامها في غير أبدانها ما قد يصدر عن أكثر الأنفس في أبدانها من التّغييرات « 5 » الّتي هي مبادئ الاستحالات العظيمة إلى الخير والشّر ، وللحوادث « 6 » الّتي لها « 7 » في الطّبيعة أسباب كالزّلازل والرّياح والصّواعق ، وقد « 8 » قرّرنا قبل هذا المعنى . ثمّ من شأن الأنفس أن تحدث في أبدانها حرارة قويّة بالفرح يكون سببا لدفع كثير من الآلام ، وبرودة قوية بالغم ، والخوف « 9 » يكون سببا للأمراض من الهلاك ، وقد يكون الأوهام النّفسية أسبابا بالرّياح « 10 » لاتحدت وحركات بغير اختيار تحدث ، ومادّة الأبدان العنصريّة كلّها في الأصل واحدة والعنصر لجميع ذلك قابل فإن كان الفاعل قويّا أطاعه العنصر لا محالة ، وقد قرّرنا أنّ للنّفس أن تفعل في العنصر شيئا
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 399
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٣٩٩
هامش
( 1 ) - ت : التّاسع .
( 2 ) - النّبى . . . تغيير : ساقطة من ت .
( 3 ) - س : الشّىء فهي تغيير .
( 4 ) - ت : من .
( 5 ) - ت ، س : التّغيّرات .
( 6 ) - ت ، س : والحوادث .
( 7 ) - لها : ساقطة من ت .
( 8 ) - وقد : ساقطة من س .
( 9 ) - ت ، س : والخوف . ص : الجوف .
( 10 ) - ت : بالرّيّا .