فيسلب عنه أنحاء من الوجود مختلفة كثيرة ولكلّ موجود إلى الموجودات نوع من الإضافة والنّسبة ، وخصوصا « 1 » الّذي يفيض « 2 » عنه كلّ وجود ، لكنّا نعنى بقولنا : إنّه [ وحداني ] « 3 » الذّات لا يتكثّر انّه كذلك في ذاته ، ثمّ تبعته « 4 » إضافات إيجابيّة وسلبية كثيرة فتلك لوازم الذّات « 5 » معلولة الذّات « 6 » توجد « 7 » بعد وجود الذّات وليست مقوّمة للذّات ولا أجزاء لها « 8 » ، فإن قال قائل : فإن « 9 » كانت تلك معلولة فلها أيضا إضافة أخرى ويذهب إلى غير النّهاية ، فإنّا نكلّفه أن يتأمّل ما حقّقناه « 10 » في باب المضاف من هذا الفنّ ، حيث أردنا أن نبيّن انّ الإضافة تتناهى ، ففي ، « 11 » ذلك انحلال شكّة « 12 » ونعود ، فنقول : إنّ الأول لا ماهيّة له غير « 13 » الإنيّة وقد عرفت معنى الماهيّة وبما ذا يفارقه « 14 » الإنيّة فيما يفارقه في افتتاح كتابنا « 15 » هذا . فنقول : إنّ واجب الوجود : يصحّ أن يكون « 16 » ماهيّة يلزمها وجوب الوجود ، بل نقول من « 17 » رأس : إنّ واجب الوجود قد يعقل نفس واجب الوجود كالواحد قد يعقل « 18 » نفس الواحد ، وقد « 19 » يعقل من ذلك أنّ ماهيّته هي « 20 » مثلا إنسان
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 283
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٢٨٣
هامش
( 1 ) - ت ، س : خصوصا + عنه .
( 2 ) - ت ، س : يقتضى .
( 3 ) - ص : واحدى . شم : وحدانىّ .
( 4 ) - ت : عقبه .
( 5 ) - شم : للذّات .
( 6 ) - شم : للذّات .
( 7 ) - توجد : ساقطه من ت .
( 8 ) - لها فإن : ساقطة من ت .
( 9 ) - فإن كانت تلك : ساقطة من ت ، س .
( 10 ) - ت ، س ، حقّقنا .
( 11 ) - ت : عن .
( 12 ) - ت : شكّ . س : الحلال شكر .
( 13 ) - ت : لماهيّته له .
( 14 ) - شم : تفارق .
( 15 ) - شم : تبياننا .
( 16 ) - ت ، س ، شم : ان يكون + له .
( 17 ) - ت : من + انه . س : من + له .
( 18 ) - ت : يفعل ، س : قد يغفل .
( 19 ) - قد : ساقطة من ت ، س .
( 20 ) - هي : ساقطة من ت ، س .