تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

والحسّ يحمل على السّمع والبصر بالتّواطؤ ، فالفصل « 1 » الّذي هو كالنّطق والحسّ « 2 » ليس هو بحيث يقال على شيء من [ الجنس ] « 3 » ، فليس « 4 » الحسّ و [ لا ] « 5 » النّطق حيوانا البتّة . وأمّا [ الفصل ] « 6 » الذي هو / النّاطق والحسّاس فالجنس بالقوّة هو « 7 » ، وإذا صار هو بالفعل صار نوعا . وأمّا كيف ذلك فقد تكلّمنا « 8 » فيه وبيّنا أنّه كيف يكون الجنس هو « 9 » الفصل وهو النّوع في الوجود بالفعل ، وكيف تفترق هذه بعضها من بعض ، وأنّ النّوع بالحقيقة شيء هو الجنس إذا صار موصوفا بالفصل « 10 » ، وإنّ ذلك التّمييز « 11 » والتّفريق هو عند العقل ، فإذا احتيل وفصل وتميّز في الموجود في المركبات صار الجنس مادّة والفصل صورة ، ولم يكن الجنس ولا الفصل مقولا على النّوع . ثمّ من الشّكوك الّتي تعرض على هذا الكلام ، بل على وجود طبيعة الفصل ما أقوله : إنّه من البيّن أنّ كلّ « 12 » نوع منفصل « 13 » من شركائه في الجنس بفصل ، ثمّ ذلك الفصل معنى أيضا من المعاني ، فإمّا أن يكون أعمّ المحمولات ، وإمّا أن يكون معنى واقعا تحت أعمّ المحمولات . [ ومحال « 14 » أن يقال : إنّ كلّ فصل هو أعمّ المحمولات ، فإنّ النّاطق وأشياء كثيرة ممّا يجرى مجراه ليس [ مقولة ] ولا في حكم مقولة ، فيبقى أن يكون واقعا تحت أعمّ المحمولات ] وكلّ ما هو واقع تحت معنى أعمّ منه فهو

هامش
( 1 ) - س : ت ، س : فإن الفصل .
( 2 ) - س : والجنس .
( 3 ) - شم : الجنس . ص : الحسّ .
( 4 ) - فليس الحسّ : ساقطة من ت .
( 5 ) - لا : موجودة في شم .
( 6 ) - الفصل : موجودة في شم .
( 7 ) - ت ، س : هو إذا .
( 8 ) - قارن بالشّفاء ، ج 1 ص 231 ، س 1 .
( 9 ) - س : وهو .
( 10 ) - شم : بالفعل .
( 11 ) - س : التّميز .
( 12 ) - س : دل .
( 13 ) - ت : ينفصل .
( 14 ) - ومحال . . . أعمّ المحمولات : موجودة في ت ، س ، شم .