تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

الفصل الثّلاثون في الحد « 1 »

والّذي ينبغي لنا أن نعرفه « 2 » الآن هو « 3 » أنّ الأشياء كيف تتحدّد ، وكيف نسبة الحدّ إليها ، وما « 4 » الفرق بين الماهيّة للشّىء « 5 » وبين الصّورة ؟ ، فنقول : كما انّ الوجود « 6 » والوحدة من الأشياء العامّة للمقولات ولكن على سبيل تقديم وتأخير ، فكذلك « 7 » أيضا كون الأشياء ذوات ماهيّة وحدّ ، فليس ذلك في الأشياء كلّها على مرتبة واحدة . فأمّا « 8 » الجوهر فإنّه ممّا يتناوله حدّه « 9 » تناولا أوليّا وبالحقيقة . وأمّا الأشياء الأخرى فلمّا كانت ماهيّاتها « 10 » متعلّقة بالجوهر أو بالصّورة الجوهريّة على نحو ما [ حدّدناه ] « 11 » ، أمّا « 12 » الصّور [ ة ] « 13 » الطّبيعيّة فقد « 14 » علمت « 15 »

هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الثّامن من المقالة الخامسة من الإلهيّات ، ص 243 ، س 3 - ص 247 ، س 12 .
( 2 ) - ت ، س : ان تعرفه .
( 3 ) - هو : ساقطة من شم .
( 4 ) - س : واما .
( 5 ) - للشّىء : ساقطة من ت .
( 6 ) - شم : الموجود والواحد .
( 7 ) - ت ، س : لذلك .
( 8 ) - ت : واما .
( 9 ) - ت ، س : حد .
( 10 ) - شم : ماهيّتها .
( 11 ) - حدّدناه : موجودة في شم .
( 12 ) - ت : واما .
( 13 ) - ( ة ) : موجودة في شم .
( 14 ) - ت ، س : وقد .
( 15 ) - شم : عرفت .