والواحد بالذّات ، منه واحد بالجنس ، ومنه واحد بالنّوع « 1 » ، ومنه واحد بالمناسبة ، كما « 2 » تقول : إنّ حال السّفينة من الملّاح ، وحال المدينة من الملك واحدة . ومنه « 3 » واحد بالموضوع ومنه واحد بالعدد . والواحد بالعدد أيضا على أقسام تقرأ في « 4 » كتاب « الشّفاء » « 5 » . والواحد بالفصل « 6 » هو بعينه الواحد بالنّوع . وأمّا الواحد بالاتّصال وهو من جملة الواحد بالعدد ، فهو الّذي يكون واحد بالفعل من جهة ، وفيه كثرة بالقوّة . ثمّ الواحد بالاتّصال إمّا معتبر في المقدار فقط ، وإمّا مع طبيعة أخرى ، مثل أن « 7 » يكون ماء أو هواء « 8 » . والواحد بالاتّصال يعرض فيه أن يكون واحدا في الموضوع كما واحد . وأعلم أنّ الماء مثلا والخمر لا يصحّ أن يكون منهما « 9 » وحدة بالاتّصال حقيقة « 10 » ، بل الأولى أن يكون وحدة بالتّماس ، فإنّ الموضوع المتّصل بالحقيقة « 11 » جسم بسيط متّفق الطّبع « 12 » . وفي تحقيق « 13 » الواحد والكثير بيان دور « 14 » . وجميع ما يستعمل فيه انّما « 15 » يستعمل على سبيل التّنبيه « 16 » ، [ ويشبه ] « 17 » أن تكون الكثرة عند تخيّلنا أعرف ،
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 79
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٧٩
هامش
( 1 ) - شم : بالنّوع + وهو الواحد بالفصل .
( 2 ) - كما تقول . . . الملك واحدة : ساقطة من شم .
( 3 ) - ومنه واحد بالموضوع : ساقطة من س .
( 4 ) - تح : من .
( 5 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 98 - 99 .
( 6 ) - ت : بالمنفصل .
( 7 ) - تح : ماء .
( 8 ) - ( و ) : ساقطة من ت .
( 9 ) - ت ، س : منها .
( 10 ) - تح : حقيقة .
( 11 ) - انظر : التّحصيل ، ص 66 ، س 1 .
( 12 ) - تح : بالطّبع + ولهذا كان الأولى أن تكون اجتماعات العناصر في المركبات لا على سبيل الاتّصال .
( 13 ) - تح : تحقّق .
( 14 ) - ت ، س : دون .
( 15 ) - انّما ساقطة من تح .
( 16 ) - س ، ت : السّببيّة .
( 17 ) - ص : ليشبه . تح : ونشبه .