الفصل الخامس عشر في « 1 » أنّ الكميّات المنفصلة أعراض لنبيّن أوّلا أنّ الواحد عرض ، فنقول « 2 » : إنّ الواحد يقال بالتّشكيك على معان يتّفق في أنّها لا قسمة فيها بالفعل ، فمنه ما يقال واحد بالعرض ، ومنه ما يقال واحد بالذّات « 3 » . فالواحد « 4 » بالعرض أن يقال في شيء [ يقارن ] « 5 » شيئا آخر انّه هو الآخر ، فإنّهما « 6 » واحد / ، وذلك إمّا موضوع « 7 » أو محمول عرضيّ ، كقولنا : إنّ زيدا / وابن عبد اللّه واحد « 8 » ، فإنّهما محمولان على زيد ، وأقسام أخر تقرأ من « 9 » كتاب « الشّفاء » « 10 » .
هامش
( 1 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل الثّالث من المقالة الثّانية من الإلهيّ ، ص 364 ، س 11 - 366 ، س 15 :
( 2 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 97 ، س 4 - 97 ، س 5 .
( 3 ) - في تح هكذا : والواحد قد يكون بالذّات وقد يكون بالعرض .
( 4 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ص 96 ، والتّحصيل ، ص 365 ، س 1 .
( 5 ) - ص : يقارن . شم ، تح : يقارن .
( 6 ) - شم ، تح : وانهما .
( 7 ) - تح : موضوع + اما في موضوع .
( 8 ) - تح : واحد + وإمّا محمولان في موضوع كقولنا : إنّ الطّبيب وابن نصر اللّه واحد .
( 9 ) - ت ، س : في .
( 10 ) - قارن بالشّفاء ، ج 1 ، ص 96 ، س 13 .