الفصل الرّابع عشر في الإشارة « 1 » إلى ما ينبغي أن يبحث عنه من « 2 » المقولات التّسع وفي عرضيّتها فنقول : قد بيّنا ماهيّة الجوهر ، وبيّنا أنّها مقولة على المفارق وعلى الجسم وعلى المادّة والصّورة . فأمّا الجسم فإثباته « 3 » مستغن عنه ، وأمّا المادّة والصّورة قد « 4 » أثبتناهما « 5 » ، وأمّا المفارق فقد / أثبتناه « 6 » بالقوّة القريبة من الفعل ، ونحن مثبتوه من بعد . وعلى أنّك « 7 » أن تذكّرت ما قلناه في النّفس صحّ لك وجود جوهر مفارق غير جسم ، فبالحرىّ أن ننتقل الآن إلى تحقيق الأعراض وإثباتها ، فنقول : أمّا المعقولات العشر فقد تفهّمت ماهيّاتها « 8 » في افتتاح « 9 » المنطق ، ثمّ لا يشكّ « 10 » أنّ المضاف من جملتها - من حيث هو مضاف - أمر عارض لشيء ضرورة . وكذلك النّسب
هامش
( 1 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الأوّل من المقالة الثّالثة من الإلهيّ ، ص 93 ، س 3 - ص 96 ، س 4 .
( 2 ) - ت ، س : في مقولات . شم : من + حال .
( 3 ) - س : فإتيانه .
( 4 ) - ت . س : فقد .
( 5 ) - س : أتيناهما .
( 6 ) - س : أتيناهما .
( 7 ) - انّك : ساقطة من ت ، س .
( 8 ) - ت : ما هاهنا . س : ماهيّتهما .
( 9 ) - ت ، من : انفتاح .
( 10 ) - شم : لا يشكّ + في .