تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

الفصل الحادي عشر في إثبات « 1 » الصّورة الطّبيعيّة وأنّ الجسم يتبدّل يتبدّل الصّورة الطّبيعيّة فنتكلّم « 2 » الآن في إثبات الصّورة الطّبيعيّة ، وأنّها [ مقوّمة ] « 3 » للمادّة بشركة « 4 » الصّور « 5 » الجسميّة ، وأنّها أقدم من الصّور « 6 » الجسميّة ، فنقول : إنّ الأجسام تختلف لقبول « 7 » التفكّك بسرعة وعسر « 8 » . وأيضا « 9 » فإنّه « 10 » تختلف في طلب الأمكنة ، وهذا الاختلاف لا يصحّ أن يكون بسبب الجسميّة أو بسبب اقتران الصّورة « 11 » الجسميّة بالمادّة ، فإذن هو لأمر آخر ، وهذا الأمر يجب أن يكون جوهرا ، لأنّ الاختلاف / في قبول التّفكّك ليس بأمر خارج عن الصّورة الجسميّة ، وكذلك طلب « 12 » الأمكنة ، لأنّ كلّ جسم يطلب بالضّرورة « 13 » مكانا ، وليس للجسم المطلق مكان ، فإذن الاختلاف في هذين هو بسبب اختلاف في جوهر الجسم ، وما « 14 » تختلف به الأجسام

هامش
( 1 ) - فارن بالتّحصيل ، الفصل الحادي عشر من المقالة الأولى من القسم الإلهيّ ، ص 336 ، س 1 .
( 2 ) - تح : ولنتكلّم .
( 3 ) - ص : مقدمة . تح : مقومة .
( 4 ) - س : يشتركه .
( 5 ) - تح : الصّورة .
( 6 ) - س ، ت ، تح : الصّورة .
( 7 ) - تح : بقبول .
( 8 ) - س : عسس ( لا يقرأ ) .
( 9 ) - وأيضا : ساقطة من تح .
( 10 ) - تح : وانّها .
( 11 ) - ت ، س : صورة .
( 12 ) - طلب : ساقطة من ت ، س .
( 13 ) - ت ، س : بالصّورة .
( 14 ) - وما تختلف به . . . من جوهر الجسم : ساقطة من ت .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 61 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري