فذلك الموجود مركّب من مادّة وصورة ، فالمادّة الأخيرة « 1 » غير مركّبة من مادّة وصورة . وأيضا فإنّه يحب إمّا أن يكون وجودها [ الخاصّ ] « 2 » وجودا مشارا إليه ذا وضع وكلّ / ما يكون كذلك فإمّا أن يكون نقطة « 3 » أو مقدارا . والنّقطة لا وجود لها بالانفراد إذ هي نهاية ولو كان لها وجود بالانفراد لكان المتناهى بها « 4 » غير متناه بها « 5 » ، بل متناه بنقطة أخرى وبنهاية أخرى ، وسنزيد هذا إيضاحا ، فإن كان « 6 » مشار إليه متحيّزا كان جسما وكان منقسما ، وقد فرضنا أنّها قابلة للصورة الجسميّة . وأمّا أن لا يكون « 7 » مشار إليه « 8 » جسما ولا يكون له وضع ، فيكون جوهرا معقولا [ أي « 9 » جوهرا وجوده مبرّئ عن المادّة مجرّد عنها ] ، فإن كانت هذه صورتها « 10 » [ و ] كانت حقيقتها أنّ لها « 11 » ذاتا قائمة بالفعل لا تقبل الانقسام [ لا ] « 12 » بالقوّة ولا بالفعل ، فكان « 13 » محالا أن يقارنها ما « 14 » بسببه يقبل الانقسام ، وهو « 15 » الصّورة الجسميّة ، فإنّه محال أن يدخل عليها « 16 » ما يخرجها عن حقيقتها « 17 » ، إلّا أن يفسدها « 18 » ، فإنّ ما
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 57
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٥٧
هامش
( 1 ) - ت : الأخير .
( 2 ) - بياض في مخطوطة ص . ت ، س ، شم . تح : الخاص .
( 3 ) - س : لقطعه .
( 4 ) - س : لها .
( 5 ) - بها بل متناه : ساقطة من ت .
( 6 ) - ت : كانت .
( 7 ) - لا يكون : ساقطة من ت .
( 8 ) - تح : إليها + ولا يكون .
( 9 ) - اى . . . عنها : ساقطة من ص ، موجودة في تح .
( 10 ) - ( و ) : ساقطة من ص .
( 11 ) - س : بها .
( 12 ) - لا : ساقطة من ص .
( 13 ) - تح : كان .
( 14 ) - مالسنه ( لا يقرأ ) .
( 15 ) - وهو الصّورة . . . وبهذا : ساقطة من ت .
( 16 ) - عليها : ساقطة من س .
( 17 ) - س : انّ حقيقها .
( 18 ) - تح : أن يفسدها + ما نبينه .