تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

أو يكون هو « ب » ، فلا بدّ من أن يكون « أ » معنى عدميّا كما ذكرنا . والجسم من حيث هو جسم له الصّورة الجسميّة وهي معنى بالفعل ، ومن حيث هو مستعدّ لقبول البياض والسّواد والحركة أو غير ذلك - أىّ « 1 » استعداد شئت « 2 » - فهو بالقوّة . ولا يكون الجسم من حيث هو بالقوّة متحرك ، [ و ] هو من حيث هو بالفعل متّصل ، بل شيئا آخر ؛ ولا من تصوّر الصّورة الجسميّة تصوّر أنّها بالقوّة كذا ، [ ولا يكون « 3 » شيء من حيث هو بالقوّة شيئا هو من حيث [ هو ] بالفعل ، بل شيئا آخرا ] فيكون القوّة للجسم لا « 4 » من حيث له الفعل ، فصورة الجسم الّتي هي بالفعل تقارن شيئا آخرا غيرا له في أنّه صورة أعنى أنّه فعل ، بل يكون هذا المقارن معنى عدميّا كما ذكرنا . بل نقول : إنّ الجسم يقوى على قبول أمور كثيرة : فإمّا أن تكون قوّته على ذلك نفس الاتّصال ، أو تكون موجودة في الاتّصال ، أو موجودة في أمر يقارن الاتّصال ، أو قائمة بذاتها . ولو كان الاتّصال نفس كون الجسم بالقوّة قابلا لأشياء « 5 » كثيرة ، لكنّا إذا فهمنا « 6 » الاتّصال فهمنا معه انّه استعداد لأمور « 7 » كثيرة ، فالاتّصال « 8 » غير ماله الاتّصال ، ونسبة ماله الاتّصال إليه في استعداده لقبوله « 9 » [ نسبته ] « 10 » إلى سائر ما يمكن أن يوجد فيه . وأيضا لو كان الاتّصال هو انّه / بالقوّة كذا [ لكانت ] « 11 » صورة الجسم

هامش
( 1 ) - قارن بالشفاء ، ج 1 ، ص 67 ، س 7 .
( 2 ) - س : سيب ( لا يقرأ ) .
( 3 ) - ولا يكون . . . شيئا آخرا : ساقطة من ص . موجودة في تح .
( 4 ) - لا : ساقطة من ت ، س .
( 5 ) - ت ، س : للأشياء .
( 6 ) - فهمنا الاتّصال : ساقطة من ت .
( 7 ) - لأمور كثيرة . . . لقبوله : ساقطة من ت .
( 8 ) - تح : فإنّ الاتّصال . س : والاتّصال .
( 9 ) - تح : في قبوله . س : لقبول .
( 10 ) - ص : نسبة . ت ، س ، تح : نسبته .
( 11 ) - ص : لكان . تح : لكانت . س : لو كانت .