الفصل « 1 » الثّامن في تحديد « 2 » الجسم وأوّل أقسام الجوهر الجسم وإثباته مستغن عنه ، لأنّه يدرك بالحسّ « 3 » . وأمّا تحديده والدّلالة على نحو وجوده فغير مستغن عنه ، وقد جرت العادة بأن « 4 » يحدّ بأنّه « جوهر طويل ، عريض ، عميق » . فيقال تارة « طول » : للخطّ كيف كان ، وتارة يقال « طول » : لأعظم الخطّين المحيطين بالسّطح مقدارا . ويقال « طول » : للبعد المفروض بين « 5 » الرّأس والقدم « 6 » من الحيوان . وأمّا العرض ، فيقال : للسّطح نفسه « 7 » ، ويقال : لأنقص « 8 » البعدين مقدارا ، ويقال : للبعد الواصل بين اليمين واليسار . وأمّا العمق ، فيقال : للبعد الواصل بين السّطح « 9 » الأعلى والسّطح الأسفل ،
هامش
( 1 ) - الفصل الثّامن : ساقطة من ت .
( 2 ) - قارن بالتّحصيل ، الفصل السّابع من المقالة الأولى من الإلهيّ ، ص 308 - 311 .
( 3 ) - س : بالجنس .
( 4 ) - قارن بالشّفاء ، ج 1 ، ص 61 ، سى 7 .
( 5 ) - ت : من .
( 6 ) - تح : القدم + أو الذّنب .
( 7 ) - تح : بعينه .
( 8 ) - س : لا بعض .
( 9 ) - السّطح الأعلى : ساقطة من تح .