[ عامّ ] « 1 » له لازم ، ثمّ إن لم يكن بدّ للجسم « 2 » في تحقيقه « 3 » جسما من أن يكون له سطح ، فقد يكون جسم محيط « 4 » به سطح واحد ، وهو الكثرة . وليس أيضا من شرط الجسم في أن يكون جسما أن تكون له أبعاد متفاضلة ، فإن « 5 » المكعّب « 6 » أيضا جسم وليس شيء « 7 » منه هو « 8 » طول ، وشيء هو عرض ، وشيء هو عمق . فبيّن ما « 9 » قلنا « 10 » : إنّ [ هذه ] « 11 » الأبعاد إنّما هي بالفرض « 12 » في الأجسام لا بالفعل ، فحقيقة حدّ « 13 » الجسم هو أنّه : الجوهر الّذي يمكنك « 14 » أن تفرض فيه بعدا كيف شئت / ، فيكون ذلك مبدأ وهو الطّول ، [ وبعدا آخرا ] « 15 » مقاطعا له على قوائم ، فيكون هذا عرضا ؛ وأن تفرض بعدا ثالثا مقاطعا لهذين على قوائم ، يتلاقى الثّلاثة على موضع « 16 » واحد . فكون « 17 » الجسم بهذه الصّفة ، هو الّذي يشار لأجله إلى أنّه طويل ، عريض عميق ، كما يقال : إنّ الجسم « 18 » منقسم في جميع الأبعاد ، وليس يعنى « 19 » به « 20 »
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 44
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٤
هامش
( 1 ) - تح : عرض + عام .
( 2 ) - بد للجسم . . . شرط الجسم : ساقطة من ت .
( 3 ) - شم ، تح : تحقّقه .
( 4 ) - س ، تح : يحيط .
( 5 ) - انظر : الشّفاء ، ج 1 ، ص 62 ، س 11 - ص 63 ، س 5 .
( 6 ) - ت ، س : الكعب .
( 7 ) - تح : شيء + فيه .
( 8 ) - هو : ساقطة من ت .
( 9 ) - ت ، س ، تح : مما .
( 10 ) - قلنا : ساقطة من ت .
( 11 ) - تح : هذه . ص : هذا .
( 12 ) - ت : بالعرض .
( 13 ) - ت جد .
( 14 ) - س : تمليك .
( 15 ) - ت ، س . تح : بعدا بعدا آخرا . ص بعد آخر .
( 16 ) - تح : موضع + موضوع .
( 17 ) - ت : فيكون .
( 18 ) - تح : الجسم + هو المنقسم .
( 19 ) - ت : نعني .
( 20 ) - به : ساقطة من تح .