تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

عرضيّته « 1 » بالبراهين ، فإذن وجود الشّىء في الموضوع من لوازم المقولات التّسع لا من مقوماتها . فنقول « 2 » أوّلا : إنّ كلّ جوهر فإمّا أن يكون جسما وإمّا أن يكون غير « 3 » جسم ، [ فإن كان غير جسم ] فإمّا أن يكون جزء جسم وإمّا أن لا يكون جزء جسم ، بل يكون مفارقا للأجسام بالجملة . فإن كان جزء جسم فإمّا أن يكون صورته وإمّا أن يكون مادّته وإن كان مفارقا ليس جزء جسم فإمّا أن يكون له علاقة تصرّف ما في الأجسام بالتّحريك ويسمّى نفوسا « 4 » ، أو يكون متبرئا « 5 » عن الموادّ من كلّ جهة ويسمّى عقلا ، ونحن « 6 » في إثبات كلّ واحد « 7 » .

هامش
( 1 ) - تح : عرضيّتها .
( 2 ) - قارن بالشّفاء ، الفصل الأوّل من المقالة الثّانية من الإلهيّ ، ج 1 ، ص 60 ، س 9 - ص 60 ، س 14 .
( 3 ) - شم : غير جسم + فإن كان غير جسم .
( 4 ) - شم ، تح : نفسا .
( 5 ) - س : مقترنا .
( 6 ) - شم : نحن + نتكلّم . ونحن : ساقطة من ت ، س .
( 7 ) - شم : واحد + من هذه الأقسام .