تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

تعريفه « 1 » ، لكنّها لعلّة ما وعبارة ما صارت أعرف - كذلك « 2 » في التّصورات أشياء هي مباد للتّصور وهي متصوّرة [ لذاتها ] « 3 » ، [ وإذا « 4 » أريد أن يدلّ عليها لم يكن « 5 » ذلك بالحقيقة تعريفا لمجهول ، بل تنبيها ] / وإخطارا بالبال باسم أو بعلامة « 6 » ، وربّما « 7 » كانت في نفسها أخفى منها « 8 » ، لكنّها لعلّة ما وحال ما تكون أظهر دلالة ، فإذا استعملت تلك العلامة نبّهت « 9 » النّفس « 10 » على إخطار ذلك المعنى بالبال من حيث انّه هو المراد لا غيره ، من غير أن تكون العلامة بالحقيقة معلمة إيّاه . ولو كان كلّ تصوّر يحتاج أن يسبقه تصوّر قبله لذهب الأمر في ذلك إلى غير النّهاية أو لدار . وأولى « 11 » الأشياء بأن تكون متصوّرة لأنفسها الأشياء « 12 » العامّة للأمور كلّها ، كالموجود ، والشّىء « 13 » ، والواحد وغيره . والشّىء « 14 » من « المعقولات الثّانية » المستندة إلى « المعقولات الأولى ، وحكمه حكم الكلّي والجزئيّ والجنس والنّوع ، فليس في الموجودات موجود هو شيء ، بل الوجود « 15 » إمّا إنسان وإمّا مكان « 16 » ، ثمّ يلزم معقوليّة ذلك أن يكون شيئا ، وكذلك الذّات .

هامش
( 1 ) - ت : بقرينة .
( 2 ) - ت : لذلك .
( 3 ) - ص د لذواتها .
( 4 ) - ص : ( فيه بياض ) . وإذا أريد . . . تنبيها : موجودة في ت س ، شم : ساقطة من ص .
( 5 ) - شم : لم يكن .
( 6 ) - ت بعلاقة .
( 7 ) - ( و ) : ساقطة من شم .
( 8 ) - شم : منه .
( 9 ) - شم : تنبهت .
( 10 ) - النّفس : ساقطة من س .
( 11 ) - انظر : التّحصيل ، ص 285 ، س 19 .
( 12 ) - الأشياء : ساقطة من ت ، س .
( 13 ) - شم : والشّىء الواحد .
( 14 ) - انظر : التّحصيل ، الفصل الثّاني من المقالة الأولى من الإلهيّ ، ص 286 ، س 4 .
( 15 ) - تح : الموجود .
( 16 ) - تج : فلك .