( ولا بأس بالحمام كلّه ) [ 1 ] .
فهو حينئذٍ بجميع أصنافه حلال لا كراهة فيه .
( كالقماري ) منه [ 2 ] [ وهي إمّا جمع قمري منسوب إلى بلد تشبه الجصّ لبياضها ] .
[ أو منسوب إلى طير قمر ، ويحتمل أن يوصف الطير بالقمر جمع أقمر ، وإنّما سمّي به لأنّه أقمر اللون ، وقيل : إنّ القمري هو الأزرق ] .
( والدباسي ) جمع « دبسي » بضمّ الدال وهو الأحمر بلون الدبس بكسر الدال قسم من الحمام البرّي [ 3 ] .
( والورشان ) بكسر الواو وإسكان الراء وإعجام الشين جمع « ورشان » بالتحريك والمعروف أنّه ذكر القماري [ 4 ] .
[ أو طائر يتولّد بين الفاختة والحمامة ] .
( وكذا لا بأس بالحجل ) الذي هو القبج أو ذكره أو نوع منه .
( والدرّاج والقبج والقطا والطيهوج ) الذي هو شبيه بالحجل الصغير غير أنّ منقاره وعنقه ورجليه حمر وما تحت جناحيه أسود وأبيض .
( والدجاج والكروان ) هو طائر يشبه البط .
( والكركي والصعو « 1 » ) جمع صعوة ، ولعلّها المسمّاة في عرفنا الآن بالزيطة [ 5 ] .
شرح
[ 1 ] بلا خلاف نصّاً وفتوى .
قال الصادق عليه السلام لداود الرقّي : « لا بأس بركوب البخت وشرب ألبانها وأكل لحومها وأكل الحمام المسرول » « 2 » .
وفي خبر آخر : « أطيب اللحمان لحم فرخ الحمام » « 3 » الخبر .
[ 2 ] وفي كشف اللثام : « هي جمع قمري وهو منسوب إلى قَمِر بلدة تشبه الجصّ لبياضها ، حكاه السمعاني عن المجمل وقال :
وأظنّ أنّها من بلاد مصر ، ولم أر فيه .
وإنّما رأيت في تهذيب المجمل لابن المظفّر أنّه منسوب إلى طير قمر ، وهو كما يحتمله يحتمل توصيف الطير بالقمر جمع أقمر ، كما قيل في المحيط وغيره : إنّه إنّما سمّي به لأنّه أقمر اللون ، وقيل : إنّ القمري هو الأزرق » « 4 » .
[ 3 ] وقيل : « هو ذكر الحمام » « 5 » .
[ 4 ] وقيل : « طائر يتولّد بين الفاختة والحمامة » « 6 » .
[ 5 ] لما قيل من أنّه طائر أزرق لا يستقرّ ذنبه ، لكن في كشف اللثام : « جمع صعوة من صغار العصافير أحمر الرأس » « 7 » .
هامش
( 1 ) في الشرائع : « والصعوة » .
( 2 ) الوسائل 24 : 189 ، ب 38 من الصيد ، ح 1 .
( 3 ) الوسائل 25 : 46 ، ب 16 من أطعمة المباحة ، ح 2 ، ح 2 .
( 4 ) كشف اللثام 9 : 263 .
( 5 ) نقله في كشف اللثام 9 : 263 . انظر حياة الحيوان 1 : 466 .
( 6 ) كشف اللثام 9 : 263 .
( 7 ) نقله في كشف اللثام 9 : 263 . انظر المستقصى في أمثال العرب 2 : 11 .