تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وَ مَنْ تابَ مَعَكَ
- همراه با آنان كه با تو رو به خداى كرده‌اند . » امّا سبب انحراف و توجيه كتاب خدا بر حسب خواهشهاى نفسانى و سپس اختلاف در كتاب طغيان است .
وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
- و طغيان نكنيد كه او به هر كارى كه مىكنيد بيناست . » / 137 بر ماست كه از راه هدايت بىافزايش يا كاهش پيروى كنيم ، و جز اين « طغيان » خواهد بود . در حديث به روايت از ابن عبّاس آمده است : هيچ آيه‌اى از ميان آيات نازل شده بر رسول اكرم ، سخت‌تر و مشقّت‌بارتر از اين آيه نيست و از اين رو بود هنگامى كه اصحاب گفتند : يا رسول اللَّه زود به پيرى رسيده‌اى ! پاسخ داد : « شيّبتنى هود و الواقعة » . / 138

[ سوره هود ( 11 ) : آيات 113 تا 117 ]

وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 113 ) وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ( 114 ) وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 115 ) فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 116 ) وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ ( 117 ) / 139
تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 113 | احمد آرام / السيد محمد تقي المدرسي