( و ) كيف كان فقد ( قيل ) [ 1 ] : إنّ الحمام ( كلّ مطوّق ) من الطيور [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] كما في الصحاح والقاموس « 1 » ومحكيّ فقه اللغة للثعالبي « 2 » وشمس العلوم والسامي « 3 » والمصباح المنير « 4 » وغيرها :
[ 2 ] بل عن الأزهري عن أبي عبيد عن الأصمعي قال : مثل القمري والفاختة وأشباه ذلك « 5 » .
نحو ما عن الجوهري من أنّه « نحو الفواخت والقماري وساق حُرّ والقطا والوراشين وأشباه ذلك » ثمّ قال : « وعند العامة أنّها الدواجن فقط » قال : « قال حميد بن ثور الهلالي :وما هاج هذا الشوق إلّاحمامة * دعت ساق حُرّ ترحة وترنّماوالحمامة هنا القمريّة .
وقال الأصمعي في قول النابغة :واحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت * إلى حمام سراع وارد الثمد
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد
فحسبوه فألفوه كما حسبت * تسعاً وتسعين لم تنقص ولم تزدهذه زرقاء اليمامة نظرت إلى قطا فقالت ذلك .
وقال الأموي : والدواجن التي تستفرخ في البيوت حمام أيضاً ، وأنشد :قواطنا مكة من ورق الحما . . .يريد الحمام » « 6 » انتهى كلام الجوهري .
وعن الأزهري أبو عبيد عن الكسائي : « الحمام هو البرّي الذي لا يألف البيوت ، وهذه التي نكون في البيوت هي اليمام » .
قال : « وقال الأصمعي : اليمام ضرب من الحمام برّي » « 7 » ونحوه عن الصحاح « 8 » .
وعن أدب الكاتب : « إنّما الحمام ذوات الأطواق وما أشبهها مثل الفواخت والقماري والقطا ، قال ذلك الأصعمي ووافقه عليه الكسائي » ثمّ قال : « وأمّا الدواجن التي تستفرخ في البيوت فإنّها وما شاكلها من طير الصحراء اليمام » « 9 » .
قلت : لا ريب في أنّها من الحمام وإن سمّيت مع ذلك باليمام .
وعن الدميري في حياة الحيوان عن كتاب الطير لأبي حاتم : « أنّ أسفل ذنب الحمامة بما يلي ظهرها بياض ، وأسفل ذنب
هامش
( 1 ) الصحاح 5 : 1906 . القاموس المحيط 4 : 139 .
( 2 ) فقه اللغة : 340 .
( 3 ) نقله عن شمس العلوم والسامي في كشف اللثام 6 : 358 .
( 4 ) المصباح المنير 1 : 152 .
( 5 ) تهذيب اللغة 4 : 16 .
( 6 ) الصحاح 5 : 1906 .
( 7 ) تهذيب اللغة 4 : 16 .
( 8 ) الصحاح 5 : 1907 .
( 9 ) أدب الكاتب : 25 .