[ ويستحبّ السجود فيها وأن يقول في سجوده : لا يردّ غضبك إلّاحلمك ، ولا يجير من عذابك إلّارحمتك ، ولا ينجي منك إلّاالتضرّع إليك ، فهب لي يا الهي فرجاً بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد ، وبها تنشر ميت البلاد ولا تهلكني يا الهي حتى تستجيب لي دعائي وتعرّفني الإجابة ، اللهمّ ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي عدوّي ، ولا تمكّنه من عنقي ، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني وإن أهلكتني ، فمن ذي الذي يعرض لك في عبدك ويسألك عن أمره ، فقد علمت يا الهي أنّه ليس في حكمك ظلم ، ولا في نقمتك عجلة ، إنّما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف ، وقد تعاليت يا الهي عن ذلك ، الهي فلا تجعلني للبلاء عرضاً ، ولا لنقمتك نصباً ، ومهّلني ونفّسني ، وأقلني عثرتي ، ولا تردّ يدي في نحري ، ولا تتبعني بلاء على أثر بلاء ، فقد ترى ضعفي ، وتضرعي إليك ، ووحشتي من الناس ، وانسي بك ، وأعوذ بك اليوم فأعذني ، وأستجير بك فأجرني ، وأستعين بك على الضراء فأعني ، واستنصرك فانصرني ، وأتوكل عليك فاكفني ، وأؤمن بك فآمني ، واستهديك فاهدني ، واسترحمك فارحمني ، واستغفرك ممّا تعلم فاغفر لي ، واسترزقك من فضلك الواسع ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم ] .
شرح
13 - وقال الحسين بن أبي العلاء : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام وذكرت الصلاة في الكعبة ؟
قال : « بين العمودين تقوم على البلاطة الحمراء ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم صلّى عليها ثمّ أقبل على أركان البيت ، وكبّر إلى كلّ ركن منه » « 1 » .
إلى غير ذلك من النصوص المشتملة أيضاً على السجود فيها والدعاء بالمأثور .
قال ذريح : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام في الكعبة وهو ساجد وهو يقول : « لا يرد غضبك إلّاحلمك ، ولا يجير من عذابك إلّا رحمتك ، ولا ينجي منك إلّاالتضرّع إليك ، فهب لي يا إلهي فرجاً بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني يا إلهي حتى تستجيب لي دعائي وتعرفني الإجابة ، اللهمّ ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ولا تشمت بي عدوي ولا تمكّنه من عنقي ، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك ويسألك « 2 » عن أمره فقد علمت يا إلهي أنّه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، وإنّما يعجّل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف ، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك ، إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضاً ، ولا لنقمتك نصباً ، ومهّلني ونفسنى « 3 » ، وأقلني عثرتي ، ولا ترد يدي في نحري ، ولا تتبعني بلاء على أثر بلاء ، فقد ترى ضعفي وتضرّعي إليك ، ووحشتي من الناس وانسي بك ، وأعوذ بك اليوم فأعذني ، وأستجير بك فأجرني ، وأستعين بك على الضرّاء فأعني وأستنصرك فانصرني ، وأتوكّل عليك فأكفني ، أؤمن بك فآمني ، واستهديك فاهدني ، وأسترحمك فارحمني ، واستغفرك مما تعلم فاغفر لي ، وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ، ولا حول ولا قوة إلّاباللَّه العلي العظيم » « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ح 3 .
( 2 ) في المصدر : « أو يسألك » .
( 3 ) في المصدر : « ونفسي » .
( 4 ) الوسائل 13 : 279 ، ب 37 من مقدّمات الطواف ، ح 1 .