تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
الحمد يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير ثلاثاً ، ويدعو بالمأثور ) [ 1 ] . [ ويصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويقول : اللَّه أكبر الحمد للَّه‌على ما هدانا ، والحمد للَّه‌على ما أبلانا ، والحمد للَّه الحي القيّوم ، والحمد للَّه‌الدائم ثلاث مرّات ، ويقول : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، لا نعبد إلّاإيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ثلاث مرّات : اللهمّ إنّي أسألك العفووالعافية واليقين في الدنيا والآخرة ثلاث مرّات ، اللهمّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثلاث مرّات ثمّ يكبّر اللَّه مئة مرّة ويهلّل اللَّه مئة مرة ويحمد اللَّه مئة مرة ويسبّح اللَّه تعالى مئة مرّة ، ويقول : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده ، انجز وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد وحده وحده ، اللهمّ بارك لي في الموت وفي ما بعد الموت ، اللهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللهمّ أظلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّاظلّك ، استودع اللَّه الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ، اللهمّ استعملني على كتابك وسنّة نبيّك ، وتوفّني على ملّته وأعذني من الفتن ، ثمّ يكبّر ثلاثاً ثمّ يعيدها مرّتين ، ثمّ يكبّر واحدة ثمّ يعيدها ، فإن لم يستطع هذا فبعضه ] .
شرح
[ 1 ] كلّ ذلك وغيره : 1 - لقول الصادق عليه السلام في حسن معاوية السابق : « فاصعد على الصفا حتى تنظر البيت ، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد اللَّه تعالى واثن عليه واذكر من بلائه وآلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثمّ كبّر اللَّه تعالى سبعاً ، وهلّله سبعاً ، وقل : لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت ، وهو على كلّ شيء قدير ثلاث مرّات ، ثمّ صلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وقل : اللَّه أكبر الحمد للَّه‌على ما هدانا ، والحمد للَّه‌على ما أبلانا ، والحمد للَّه‌الحيّ القيّوم ، والحمد للَّه الحيّ الدائم ثلاث مرّات ، وقل : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، لا نعبد إلّاإيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ثلاث مرّات : اللهمّ إنّي أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ثلاث مرّات ، اللهمّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثلاث مرّات ، ثمّ كبّر اللَّه مئة مرّة ، وهلّل اللَّه مئة مرّة ، واحمد اللَّه مئة مرّة ، وسبّح اللَّه تعالى مئة مرّة وتقول : لا إله إلّااللَّه وحده أنجز وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد وحده وحده ، اللهمّ بارك لي في الموت وفي ما بعد الموت ، اللهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته اللهمّ أظلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّاظلّك ، وأكثر من أن تستودع ربّك دينك ونفسك وأهلك ، ثمّ تقول : استودع اللَّه الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ، اللهمّ استعملني على كتابك وسنّة نبيّك ، وتوفّني على ملّته وأعذني من الفتن ، ثمّ تكبّر ثلاثاً ثمّ تعيدها مرّتين ، ثمّ تكبّر واحدة ثمّ تعيدها ، فإن لم تستطع هذا فبعضه « 1 » وروي غير ذلك ، وأنّه ليس فيه شيء موقّت « 2 » . 2 - وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسّلًا » « 3 » . 3 - قال الصدوق في من لا يحضره الفقيه بعد أن أورد نحواً من ذلك : « ثمّ انحدر وقف على المرقاة الرابعة حيال الكعبة ،
هامش
( 1 ) الوسائل 13 : 476 - 477 ، ب 4 من السعي ، ح 1 ، مع اختلاف . ( 2 ) الوسائل 13 : 480 ، ب 5 من السعي ، ح 3 . ( 3 ) الوسائل 13 : 477 - 478 ، ب 4 من السعي ، ح 1 .