العصر وانا بين الحيرة والقلق حتى حان العصر ، فذهبت إليها وطلبت من المساعدة ان تستدعيها فذهبت فترة ثم عادت لتقول : انها مشغولة ! فهالني هذا الجواب وعدت اسألها هل هي مريضة ؟ قالت . كلا انها بخير ولم يسعني ان استسلم بهذه السرعة فقلت لها متوسلًا : أرجوك ان تعودي إليها لتقولي لها بأنني أريدها لأمر هام ومستعجل فذهبت وبقيت انتظر على أحر من الجمر ولكنها عادت لتقول : لقد قالت انها مشغولة ولا تستطيع مقابلتك الآن ، قلت : الا يمكن ان اذهب انا إليها ، قالت بشيء من الحدة : أنت تذهب إليها ؟ اذهب رحم الله أباك ولا تسبب لنا فضيحة يا شاب ، وهنا لم يسعني الا ان أعود إلى البيت وانا في أشد حال وأقسى وضع .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 62
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٦٢