وهي انا الهاتف كان في غرفة المنام فماذا لو طلبني أحد ؟ ثم عدت فابعدت هذه الفكرة عن ذهني فليس من المحتمل ان يطلبني أحد في منتصف هذا الليل وهي سوف تغادر الغرفة عند الصباح واستيقظت في الساعة السابعة صباحا فخرجت من الصالون فوجدتها واقفة امام باب الغرفة وكأنها تنتظرني ثم قالت : لست أدري كيف أشكرك وها انا ذاهبة ولكنني أرجوك ان لا تحدث أحد بامري لأن ذلك سوف يجلب لي المتاعب ، فضحكت في شيء من السخرية ثم قلت : وكيف لي ان أتحدث عنك وانا لا اعرف عنك حتى اسمك ؟ قالت . آه نعم أنت لا تعرف اسمي ان اسمي هو فدوى ناجي ، قلت بشيء من اللامبالاة : تشرفنا ، وبعدها ودعتني وخرجت ، فدخلت غرفتي فوجدت اعقاباً سكاير أجنبية ولا حظت صورة سندس تحركت من مكانها فابتسمت وقلت لنفسي : ان مجرد رؤيتها لهذه الصورة كفيلة ببعث الاطمئنان إلى نفسها وعلمها بأنني لا اعبأ بمثلها مع وجود مثل صاحبة هذه الصورة ، ثم دخلت الحمام لأغسل فلاحظت انها قد دخلت الحمام أيضا لأن باب الحمام كانت مغلقة باحكام في الوقت
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 59
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٥٩