تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
تماماً كما تقول ، قال : ولهذا نجد ان بعض المتاعب بل بعض المحن تكن من صالحنا نحن البشر وان من نعم الله علينا ان خلق في نفوسنا الاحساس بالألم والتعب والسقم والحمد لله ، وهنا لم يسعني الا ان أردد معه قائلًا باخلاص : الحمد لله ، قال : والآن فلنعد لكي نبدأ من حيث انتهينا بالأمس ، قلت : نعم فكلنا اذان صاغية ، قال : لقد سبق ان عرفنا حاجة الإنسان إلى الدين ، وعرفنا أوصاف الدين الذي هو صالح للإنسان في كل مجال من مجالات الحياة وكيف انه ينبغي ان يكون منسجما مع الفطرة ، وملائماً للعقل ، ومحتوياً على القيم التي تنشئ الإنسان الصالح وتمكنه من تقديم المثل الاعلى اي وسيلة الإيضاح ، ثم قلنا ايضاً ان الإسلام هو الدين الذي يتكفل بكل هذا وان أطروحته التي املاها الله تبارك وتعالى عن طريق النبوة تحتوي في مضمونها على كل متطلبات النفس الإنسانية مع انسجام كامل لمطاليبها ، فالإيمان بالغيب مثلا ، وهو مما يدعو اليه الدين ( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ، والذين يؤمنون بما انزل إليك