النفوس العالية
أختاه . . . تحية وإخلاصاً ودعاء ، وبعد ، فأراني وأنا مدفوعة في هذه المرة إلى أن أخصص ندائي وأوجهه إلى أخت واحدة لا غير ، أخت عرفتها من بعد ولم أتعرف إليها عن قرب ، وأغلب الظن أني لن أتعرف إليها عن قرب ولن تتعرف إليّ هي أيضاً عن قرب ، فهي أخت مسلمة لا تجمعني وإياها سوى الوحدة تحت راية الاسلام والالتفاف حول كلمة لا إله إلا الله ولكني واستجابة للدافع الروحي الذي يهيب بي أن أكتب إليها وأن اخصها في هذا اللقاء سوف أوجه إليها ندائي ساحقة جميع الاعتبارات التي قد لا تجوز لي مخاطبة من لا أعرف عنها أي شيء اللهم سوى كونها مسلمة ومحافظة على تعاليم الاسلام ، وسوى ما قيل عنها أنها من كربلاء أو من أسرة تنتسب إلى كربلاء ، ولا أدري مقدار الصحة من هذا ولكنها قبل كل شيء شريكة لي في المبدأ والعقيدة ، وأختي في الله وفي الاسلام فان لي الفخر بأن اعتبر نفسي اختاً متواضعة لكل مسلمة ، وأن اعتبر جميع