فخراً . كانت تتمكن أن تخطب إلى أثرى رجل في مكة ، وكانت تتمكن لو أرادت أن تأخذ الدنيا زاهية براقة ، فهي بنت رسول الله قبلة أنظار الخاطبين وكعبة الطالبين لكنها اختارت السعادة الواقعية وفضلت الرتبة الروحية وأرادت بهذا بنفس الوقت أن تعطينا درساً نعتبر فيه في كل عصر وزمان فهل نحن معتبرون ؟ . بنت الهدى
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 183
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٨٣