تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

المرأة بين الإسلام والجاهلية

أختاه . . . تحية اسلامية عطرة . . . ما أحلى ان نعود فنلتقي مرة ثانية لنتابع ما وقفنا عنده ، ولنمضي في سيرنا المستقيم إلى مطلع النور واشراقة السعادة الهائلة المتبلورة في صفحات سجل اسلامنا المتلألئ الذي بعث به محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا للعالمين ، وجاء ليكون المربي الأول للمجتمع العليل آنذاك الذي كان يرزح تحت وطأة العادات القبلية والحزازات والمشاحنات العصبية وحتى في البلدان المتحضرة آنذاك كالروم والفرس ، فقد كانت القوانين الجائرة قائمة هناك على قدم وساق . والأجدر بنا في لقائنا هذا ان نتطرق إلى احدى نواحي انحلال ذلك المجتمع فنراجع حال المرأة في تلك الفترة المغبرة لنرى ما كانت عليه من انعدام معنوي ، وتفاهة روحية . ففي الروم والفرس - مثلا - كانت المراة لا تعدو كونها آلة انتاج كأنها خلقت لتفيد المجتمع لا لتستفيد منه ومن ثم كانت