تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
والتكبير كقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر في كل أوقاتنا وليس ذكر الله وخدمته هو ما ذكرتيه ونحوه كما تفهيمين منه ويتبادر النظر السطحي اليه فهو أي كل من التسبيح أو التهليل والتكبير وان كان من الذكر المأثور ومن الباقيات الصالحات لكن ليس هو الذكر كله أو كل الذكر وليس هو اي الذكر وقفا على ادراة حبات المسابح أو تقليب وتصفح كتب الأدعية لا ليس هذا وحده كما قلت ذكر الله تعالى وليس ذكر الله هذا لا غير . فكم يوجد من يذكر الله بلسانه وينساه بقلبه وافعاله ! ! فنحن نستطيع وبسهولة - أن نجعل أوقاتنا من الليل والنهار بذكر الله معمورة دون ان نعطل شيئا من أعمالنا للحياة أو نقعد عن المباشرة لمهامنا المعتادة فأنت مثلا إذا كنت زوجة صالحة وربة بيت خيرة تكونين بذلك دائما وابدا ذاكرة لله مطيعة لأوامره فقد جاء في الاخبار ان امرأة سألت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عما عندنا نحن النساء في قبال الجهاد وثوابه عند الرجال ؟ فقال صلوات الله عليه : الزوجية الصالحة وإدارة البيت الناصحة الطاهرة ! ثم أن المرأة وكيفما تكون سيدة أو آنسة تتمكن أن تكون دائما وابدا ذاكرة لله تعالى خاضعة لأوامره متبعة لتعاليمه فكل يد معونة تسديها المرأة ولو لأقربائها الأقربين إذا كانت خالصة لله تكون ذاكرا لله تبارك وتعالى وكل لفتة طيبة تبديها تجاه