فقالت معاد : ألم تلاحظي الشبه الشديد الموجود بيننا يا ورقاء ؟
قالت ورقاء بشيء من الخجل : الحقيقة أنني لم أركز النظر في وجهه يا معاد .
فابتسمت معاد وقالت : وهذا هو المأول منك يا ورقاء .
قالت ورقاء : والآن . ما هي القصة ؟
قالت معاد : أنها تتعلق بأبي ! وهنا خفق قلب ورقاء وقالت تتعلق بأبيك ؟
قالت : نعم ، فقد توفي قبل أن نرى النور بشهر واحد على أثر حادث اصطدام .
قالت ورقاء بتعجب : مات قبل ولادتكما ؟
قالت معاد : نعم ، ولهذا فقد ولدنا يتيمين ! !
وهنا تململت الجدة وكأنها رفعت أذنها عن الوسادة لتسمع بشكل أوضح ، وعادت ورقاء تقول في لهفة : أنتما ولدتما يتيمين ؟
قالت معاد : نعم ، هذا هو الواقع أما الظاهر فهو أننا لم نفقد أبانا إلا قبل سنتين .
قالت ورقاء : لست فاهمة ماذا تعنين يا أختاه ؟
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 205
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٠٥