قالت معاد : أنني سوف لن أتأخر عنك أكثر من دقائق إن شاء الله .
وهنا فتحت الباب ودخلت الجدة مندفعة نحو ورقاء فبادرتها معاد قائلة : أنها بخير يا جدتي وقد سألت عنك قبل لحظات .
فانحنت الجدة تقبل ورقاء وهي تسكب الدموع ، فسألتها معاد : كيف أتيت وحدك يا جدة ؟
فظهر الارتباك على الجدة ثم قالت : لقد مر عليّ الطبيب الذي كان معك وجاء بي إلى هنا .
فردت معاد تقول بشيء من الاعتزاز : إنه أخي سناد ، فهل رأيت كم هو رائع يا جدة ؟
فاستغربت ورقاء ما سمعت ولم تعلم كيف تفسر الموقف ، ولكنها كانت في حالة لا تسمح لها بالمزيد من الكلام فأخذت يد جدتها بين يديها واستسلمت للنوم .
احتلت الجدة الكرسي الذي كانت تجلس عليه معاد ، وعادت معاد إلى غرفتها ومهامها بعد أن اطمأنت على صحة ورقاء ، وكانت الجدة المسكينة في حيرة من أمرها وتحديد موقفها من معاد ، وقد حدثت ورقاء بتفاصيل الموقف وكيف أنها اضطرت إلى استدعائها وطلب معونتها بعد أن خذلها
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 202
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٠٢