مع ذكر اسم أبينا وتقديم الأدلة على ذلك وكأنه خشي أن يورثنا شيئاً من ماله الحرام فبخل به ، كما أننا وجدنا عنده كثيراً من الأوراق تعود للآخرين لم نتمكن أن نستوعبها ، وقد فتحت أمامنا هذه الوصية طريق المطالبة بتصحيح نسبنا مع الرسائل التي لدينا من أمنا مع الشهود الذين سبق وأن ذكرتهم أمنا ، وسوف تظهر النتيجة خلال هذه الأيام إن شاء الله .
فهل عرفت الآن يا ورقاء من هو أبو سناد ؟
فردت ورقاء تقول بصوت مبحوح من التأثر : آه نعم ( الآن عرفت أباه ) ثم ألقت برأسها على كتف معاد وهي تقول : والآن عدت إليك يا أختاه .
فاحتضنتها معاد وقد تندب عيناها بالدموع وهي تقول : ( ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 208
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٠٨