ثم قالت بصوت واهن : هل أنت معاد حقاً أم أنني في حلم ؟
قالت معاد : كلا أنك لست في حلم يا ورقاء فأنا معاد ، والحمد لله الذي منّ علينا بسلامتك يا أختاه .
فأدارت ورقاء عينيها إلى الجهة الثانية تفتش عن جدتها ثم قالت : وأين جدتي إذن ؟
قالت : أنها في البيت ، فقد نبت عنها بمرافقتك وسوف أبعث من يأتي بها إليك ما دامت صحتك قد تحسنت والحمد لله .
قالت ورقاء : ولكن كيف وصلت إلى هنا ؟ وكيف وصلت أنت إلي ؟
فضحكت معاد وقالت : أنت الآن تعبانة وعليك أن تخلدي للراحة وسوف أخبرك غداً بجميع التفاصيل ، وها أنا ذاهبة للاتصال بجدتك .
قالت ورقاء : كلا لا تذهبي وتتركيني وحدي يا معاد فأنني خائفة .
قالت معاد : ولماذا الخوف يا ورقاء وأنت الآن بخير ؟
قالت ورقاء : أنني لا أخاف من الحمى ولكنني أخاف من الناس .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 201
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٠١