الفصل السابع
تألقت الأنوار في بيت سعاد ، وهو يستقبل ثلة من الأصدقاء الخصوصيين للزوجين ، وقد وجهت الدعوة إليهم بمناسبة عيد ميلاد محمود ، وكانت سعاد تتألق في حلة زرقاء داكنة ، وقد زينت صدرها وجيدها وساعدها بالحلي ، وبدت رائعة الجمال بالغة الأناقة . وبدأ الضيوف يتوافدون على الدار ، وكان من مقدمتهم المصور صلاح ، وهو شاب كان من المعروف أنه على علاقة جديدة مع سعاد . . . بعد أن نبذت صاحبها الممثل سليم ، واختار صلاح لنفسه مجلساً قريباً من سعاد ، وكانت سعاد مشغولة في استقبال المدعوين ، وتوزيع الابتسامات والمداعبات . وكان من جملة المدعوين شاب يعمل مهندساً ، وقد تعرفت عليه سعاد منذ مدة وجيزة ، وشاءت أن تلقي حوله أحابيلها ، فدعته إلى هذه الحفلة مع الأصدقاء الخصوصيين ، وقد جاء هذا المهندس بصحة واحد من أخص أصدقاء محمود اسمه سعيد ، وكانت سعاد تنتقل بين الضيوف ، حتى اختارت لها مجلساً إلى جوار المهندس الشاب ، وشاعت الغبطة في قلب المهندس وهو يرى سعاد تجلس إلى