وعادت به هذه الكلمات إلى أيام خطوبته منها وقت أن كانت تسكب في أذنيه أعذب آيات الغرام ، ففتح ذراعيه لها وهو يقول : - أنا لا أزال رهن هواك يا سعاد ! فلا غنى لي في حياتي عنك أبداً ، وجاهدت سعاد كثيراً قبل أن تستجيب لذراعيه ، وهي تشعر بحالة تقزز ونفور ، ولكن هو المال والثروة قد ذهبا بعزتها لأنها تعبد المال وتتغنى بالثروة . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 67
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٦٧