- آه أتساوم يا محمود ! - لك أن تسميها ما شئت يا عزيزتي ! مساومة ، هدنة ، تعادل قوى ، فرص متكافئة ، أنت حرة في التسمية كما أنت حرة في كل شيء . - أنت تسحق أعصابي سحقاً يا محمود . . ! - وأعصابي يا سعاد ؟ ! - إنها من حديد . . . - ولكنك تتمكنين أن تحطمي الحديد يا سعاد ! - هل حقاً أنا قوية إلى هذا الحد ؟ ! - وأكثر بكثير . . . - إذن فنحن متكافئان . . . - لا بل أنك أنت المتقدمة في الصراع ، فما أنا إلا نتاج يديك في هذا الضمار . - من دواعي فخري أن أكون كذلك . - فافتخري إذن يا سعاد ! والآن أي ريح طيبة دفعتك إلى غرفتي يا عزيزتي . - أنا لا أصدق أن الحب ساقك إليّ فهل أنت في حاجة إلى مال ؟ أنت لم تدخلي غرفتي منذ زمن طويل ، فاشرحي لي الأسباب التي دعتك إلى هذه الزيارة . وهنا أردفت سعاد في دلال قائلة : غير المرغوب فيها طبعاً . - بل الزيارة التي تقت إليها كثيراً .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 65
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٦٥