تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
- عجيب أمرك يا سعاد ! منذ ساعة كنت تدعين إلى مرافقة المرأة زوجها ومسايرته إلى حيث ذهب ، والآن تقولين أنك حرة ، لك عالمك المستقل ! ! - أنت لم تنتبهي إلى ما أعنيه يا نقاء ! فأنا أساير زوجي وأتابعه ، ولكن لا أسمح له أن يسايرني ويتابعني إلى كل مكان أذهب إليه ، فأنا واثقة من نفسي ، ولكني لست واثقة من زوجي ، فالمرأة الذكية ينبغي أن لا تثق بزوجها مهما داجاها وداهنها ، وأن لا تترك له الحرية الكاملة للتلاعب من ورائها . وسكتت نقاء برهة وهي تعجب لهذا المنطق ! ثم قالت : - وهل تحبين زوجك يا سعاد ؟ وارتكبت سعاد وترددت لحظة ثم أجابت : - طبعاً . . طبعاً . . . فهو رجل ممتاز ، وسوف أعرفك عليه في أقرب فرصة ، أنه شاب رائع . . . ولعلني سوف أصحبه لزارتك في أحد الأيام . - عفواً يا سعاد . . . ! فأنا لا استقبل ضيوفاً من الرجال بمفردي وبدون إبراهيم . - حقاً لقد نسيت إبراهيم ، هذا الذي يقف حائلًا دون كل شيء . . .