تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
عليك ولعلك لا تعلم لماذا ولكنك سوف تعلم عما قريب ، وها أنني ما زلت مضطرة إليك فتعطف عليّ بالجواب . . . وسؤالي اليوم هو كيف يمكن أن أطمئن إلى أن القرآن هو كتاب الله عز وجل ؟ أرجوك أن لا تنقم علي وسوف يكون هذا آخر سؤال أوجهه إليك ولعلك بعد هذا تغفر لي ما سببته لك من ازعاج . أرجو من الله أن يديمك لدينك ابناً باراً ولمن تحب ويحبك هدياً ومناراً . حسنات * * * لم يطل انتظار رحاب للجواب فقد استلمته في أقرب وقت وكانت قد بدأت قبل ذلك بقراءة القرآن الكريم مع أختها حسنات وفي ذلك اليوم وقبل أن تخلو إلى نفسها لتقرأ الرسالة بادرتها حسنات تخبرها بفرحه أنها استلمت رسالة من زينب أخت مصطفى وأنها سوف تعود بعد نهاية الامتحانات . . . فتظاهرت رحاب بمشاركتها الفرحة ثم أردفت تقول : حتى مصطفى فإنه سوف يعود قريباً إن شاء