تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
والعلم والجمال لا يعطيه إلا العالم الجميل فتبارك الله أحسن الخالقين . مصطفى عندما انتهت رحاب من قراءة رسالة مصطفى ذهبت إلى حسنات تطلب منها الكتاب وقد حسبت أنها لن تكتب إلى مصطفى بعد الآن وبدأت تقرأ وقد زادتها القراءة هدى واطمئناناً وصممت أن تكتب إلى مصطفى لتصارحه بالحقيقة إذ أنها لم تعد بحاجة إلى سؤال وجواب ، ولكن خاطر خطر لها أسلمها إلى الحيرة من جديد ، أنها ما دامت قد آمنت بالله فان عليها أن تؤمن بالقرآن ولكن كيف تعرف أو تطمئن إلى أن هذا القرآن هو من الله خالق الكون والحياة ؟ إذن فهي ما زالت مشدودة إلى مصطفى . . . وصممت أن تكتب سيما وان حسنات قد تحسن وضعها النفسي بعد حديثها معها وأخذت تملي على نفسها التصديق بكلام أختها وإن كانت لا تعرف كيف تفسره . . . ولهذا فقد كتبت إليه من جديد قائلة : بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي مصطفى . . . يا من نورت فؤادي بنور الايمان واخذت بيدي إلى طريق الحق والرشاد . . . لقد أصبحت أشعر بتطفلي