تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أختي وإن كنت لا أعرف كيف أفسره ولكنني قد بدأت أطمئن من جديد . . . فأخذت رحاب بيدها وأنهضتها قائلة : إذن هيا بنا إلى أمنا فهي تنتظر . . . * * * كانت رحاب خلال الأيام التي أعقبت هذا الموقف لا تكاد تفارق حسنات إلا خلال ساعات دوامها ، فهي دائماً معها تلاطفها وتتحدث معها عن المستقبل وتحاول أن تساعدها بالخياطة والتطريز وهي بين ذلك كله تقرأ من كتبها ما تشاء فتزداد إيماناً واطمئناناً ولكنها كانت تنتظر جواب مصطفى حتى وصلها الجواب وكان ما يلي : بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتي حسنات حرسك الله ورعاك وسدد في طريق الحق خطاك . . . يؤسفني أن أكون قد تأخرت عنك في الجواب ولكنها مشاغلي واستعدادي للامتحان النهائي . . . فإليك الآن جواب ما أردت يا حسنات وسوف أورده لك باختصار وأطلب منك مطالعة أصول العقيدة لتجدي فيه التفصيل . والآن فنحن لو وجدنا ماءاً قد وصل إلى درجة الغليان نتمكن أن نتساءل