تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
قالت في انكسار : وأنا ؟ قال : أنت حرة في تصرفك يا عزيزتي فأنا أترك الأمر لحسن اختيارك . وهنا صممت بيداء أن تقدم لزوجها بعض التنازلات حرصاً على الوئام والتفاهم فغالبت نفسها ثم قالت : سوف أكون حاضرة أيضاً . فاستطار فؤاد فرحاً وانحنى عليها يقبلها في لهفة وهو يقول : وهل حقاً ما تقولين يا بيداء ؟ ما أسعدني بك يا حبيبتي ها أنا سوف أصبح أسعد زوج ، سوف افتخر بك وبجمالك على أصدقائي وأجعلك الشمس التي تكشف زيف أنوارهم يا بيداء . وهنا ردت بيداء قائلة : ولكن اي دخل لجمالي في الموضوع ؟ انني وانسجاماً مع رغبتك وافقت أن أحضر مع حجابي يا فؤاد .