فضحك في لطف وقال : هبيني كنت أعلم فماذا عساي أن أصنع وأنا الذي فتحت لك قلبي على مصراعيه فما ذنبي إذا أغلقت أنت دونك ذلك الباب ؟ وبالمناسبة فإن عندي ضيوف هذه الليلة أرجو أن تستعدي لاستقبالهم بالشكل المناسب . قالت : ومن هم الضيوف يا فؤاد ؟ قال : أنهم مجموعة من أصدقائي مع زوجاتهم . قال هذا وسكت ينتظر ردود الفعل عند بيداء ففكرت بيداء برهة ثم قالت : وهل سوف تكون الجلسة مشتركة بين النساء والرجال ؟ قال : طبعاً طبعاً فأنا لا أتمكن أن أعيد عهد الحريم في بيتي من جديد .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 308
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٠٨